أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
277
أنساب الأشراف
بيوتنا عورة [ 1 ] . فأذن لنا في المقام » . ويقال إنّ الذي قال ذلك بالخندق معتب ابن قشير . ومربع هذا عم عرابة بن أوس بن قيظى الجواد الذي مدحه الشماخ ابن ضرار . وكان عرابة قد أقبل من الطائف ، ومعه أبعرة عليها زبيب وأدم . فعنّ له الشماخ بن ضرار ، فاستطعمه من الزبيب . فقال : خذ برأس القطار . فقال الشماخ : أتهزأ بي ؟ فقال : خذ عافاك الله برأس القطار ، فهو لك . فأخذ الإبل بما عليها ، وقال [ 2 ] : رأيت عرابة الأوسي ينمى [ 3 ] * إلى الخيرات منقطع القرين وعباد بن حنيف بن واهب بن العكيم ، أخو عثمان وسهل ابني حنيف ابن واهب . وكان عباد ممن بنى مسجد الضرار . وفيه نزلت : إنما كنا نخوض ونلعب [ 4 ] » . وخذام بن خالد . وهو أخرج مسجد الضرار من داره . ويقال إن الذي أخرجه من داره وديعة بن خذام . ورافع وبشير ابنا زياد . وقيس بن رفاعة الشاعر ، وكان يختلف هو والضحاك بن حنيف إلى كنيسة يهود ، فأصاب عينه قنديل ، فذهبت . وحاطب بن أمية بن رافع بن سويد الذي قيل لابنه ، وحمل مرتثا : أبشر بالجنة . فقال حاطب : جنة من حرمل ، لا يغرّنك [ 5 ] هؤلاء يا بنى . وبشر بن أبيرق الظفري . وهو أبو طعمة . واسم الأبيرق الحارث ابن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر . واسم ظفر : كعب . وكان بشر شاعرا منافقا . حدثني خلف بن سالم المخزومي ، عن وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه ، عن الحسن قال : سرق ابن أبيرق درعا من حديد ، ثم ثم رمى بها رجلا بريئا . فجاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعذروه عنده ، فأنزل الله عز وجل فيه : ( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس . بما أراك الله ولا تكن للخائنين
--> [ 1 ] راجع القرآن ، الأحزاب ( 33 / 13 ) . [ 2 ] الاستيعاب رقم 2187 عرابة بن أوس . وزاد أبياتا . [ 3 ] كذا في أصل العبارة ، وبالهامش : « يسمو معا » . أي كلاهما الرواية . [ 4 ] القرآن ، التوبة ( 9 / 65 ) . [ 5 ] نعرفك .